ألماس من رماد الموتى
تحويل رماد الموتى إلى ألماس ظاهرة حديثة تهدف إلى تخليد ذكرى الراحلين كرمز للحب والوفاء، وقد طورتها شركات تخصص مختبراتها لاستخراج الكربون وهو ثاني أكثر العناصر وفرة في جسم الإنسان والمكون الأساسي للألماس، وتبدأ العملية بحرق جثة المتوفى حيث تنتج ما بين ٢.٢ إلى ٤.٥ كيلوجرامات من الرماد يحتوي معظمه على الكربون، ثم يُنقى هذا الكربون باستخدام مواد كيميائية حمضية لرفع نقائه إلى ٩٩% أو أكثر ليصبح صالحاً لصناعة الألماس، أما النسبة المتبقية التي لا تتجاوز ١% فتضم شوائب كيميائية نادرة مثل البورون الذي يمنح الألماسة لوناً أزرق، كما أن جودة الألماس الناتج تعتمد جزئياً على الحالة الصحية للمتوفى إذ قد تؤدي الأمراض المزمنة إلى تقليل كمية الكربون النقي ما ينعكس على حجم الألماسة مقارنة بمن كانوا يتمتعون بصحة جيدة.
معلمة maalama.com