زاوية الموت في المنيا
زاوية الموت في صعيد مصر، مقبرة تاريخية تخفي بين قبابها أسراراً تعود لألف عام. في قلب الصعيد وعلى الضفة الشرقية لنهر النيل، تقع هذه المقبرة التي تبعد نحو سبعة كيلومترات جنوب محافظة المنيا، وتضم مقابر إسلامية وقبطية يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من ألف عام. بنيت الزاوية من الطوب اللبن، وتعلوها قباب مغلقة وأخرى مثقوبة موزعة على مساحة واسعة تنحدر حتى أسفل جرف صخري صغير، في منظر معماري مهيب جعل منها مزاراً شعبياً فريداً. تضم المقبرة جميع أفراد عائلة محمد باشا سلطان، أول رئيس لأول مجلس نيابي في تاريخ مصر. كما أبدى عالم الآثار الفرنسي شامبليون، مكتشف أسرار الهيروغليفية، إعجابه بها، ووصفها بأنها من أبرز المقابر العتيقة التي لا يزال المسلمون يدفنون موتاهم فيها حتى اليوم.
معلمة maalama.com