هجمات الجمرة الخبيثة
هجمات بيولوجية ضربت الولايات المتحدة بعد أخطر حدث إرهابي في تاريخها. في أعقاب هجمات ١١ سبتمبر، تعرضت الولايات المتحدة لهجمات عبر رسائل بريدية تحتوي على مسحوق الجمرة الخبيثة، وهي بكتيريا مميتة يمكن استنشاقها وتسبب الوفاة خلال أيام. أرسلت الرسائل إلى مكاتب إعلامية، إضافة إلى أعضاء في مجلس الشيوخ مثل توم داشل وباتريك ليهي. أصيب ٢٢ شخصاً بالعدوى وتوفي خمسة منهم، ما خلق حالة ذعر واسعة. قامت السلطات بإغلاق العديد من المكاتب البريدية، وتم تعقيم آلاف الرسائل والمباني الحكومية. استمر التحقيق سنوات، ووجهت التهمة إلى بروس إيفينز، عالم الأحياء الدقيقة في مختبر أبحاث تابع للجيش الأمريكي، والذي كان يعمل على بحوث الجمرة الخبيثة، ويعتقد أنه نفذ الهجمات لأسباب نفسية وشخصية، وقد انتحر عام ٢٠٠٨ قبل توجيه الاتهام الرسمي له.
معلمة maalama.com