فكرة النسخ التصديرية للسلاح
تفوق بعض الجيوش لا يعود فقط إلى التدريب بل إلى نوعية السلاح حيث اتبع الاتحاد السوفيتي سياسة تقديم نسخ تصديرية مخففة من أسلحته للدول الحليفة خارج حلف وارسو، فكان يحتفظ بالنسخ الأكثر تطوراً لجيشه بينما يبيع نسخاً أقل كفاءة من حيث الرادارات وأنظمة التوجيه والحماية الإلكترونية، وكان الهدف الحفاظ على التفوق العسكري ومنع تسرب التكنولوجيا إضافة إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، وظهرت نتائج هذا النهج في عدة حروب حيث كشفت الفجوة بين النسخ الأصلية والتصديرية ما دفع لاحقاً العديد من الدول إلى التوجه نحو مصادر تسليح أخرى أكثر تطوراً.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة