حاكم غينيا الاستوائية الدموي
رئيس أغلق المدارس والمكتبات وحظر كلمة وسجن وأعدم من يرتدي النظارة رئيس غينيا الاستوائية الذي حكمها بالحديد والنار من عام ١٩٦٨ إلى يوم سقوطه عام ١٩٧٩ فاز في أول انتخابات بعد الاستقلال عن إسبانيا لكنه سرعان ما تحول إلى حاكم شمولي فأعلن عداءه الشديد للمثقفين وحظر كلمة وأغلق المدارس والمكتبات والمختبرات العلمية ما تسبب في هجرة أدمغة جماعية حيث غادر ثلث سكان البلاد تقريباً هرباً من بطشه لم ينته الأمر هنا بل حظر الطب الغربي تماماً زعماً أنه يمتلك قوى شفاء سحرية واستبدل المستشفيات بمراكز شفاء تقليدية كان يرفض العيش في العاصمة مالابو وفضل البقاء في قريته الأصلية وسط الغابة محاطاً بحواجز أمنية مشددة كذلك لم يكن يثق بالبنوك فقام بنقل احتياطي النقد الأجنبي لبلاده ووضعه في صناديق خشبية تحت سريره في كوخه بالقارية ما أدى لتعفن الأموال الورقية وضياع قيمتها ليلة عيد الميلاد عام ١٩٧٥ ارتكب واحدة من أبشع جرائمه عندما أمر بإعدام ١٥٠ معارضاً سياسياً في ملعب كرة قدم بالعاصمة بينما كانت مكبرات الصوت تبث أغاني مبهجة لتغطية صراخ الضحايا في أغسطس عام ١٩٧٩ قاد ابن أخيه تيودور أوبيانغ انقلاباً ضده بعد أن بدأ نغويما في تصفية أفراد من عائلته لفرط شكه فحكم عليه بالإعدام بمئة تهمة جنائية ونفذ الحكم في نفس العام.
معلمة maalama.com