لقاح داء الكلب
بعد انتشار داء الكلب في الجزائر وتسجيل ثلاث وفيات خلال ساعات قليلة تعود قصة تطوير لقاح داء الكلب إلى العالم الفرنسي لويس باستور في نهاية القرن التاسع عشر حيث كان المرض من أخطر الأمراض ويؤدي إلى وفاة المصاب حتما بعد التعرض لعضة كلب مسعور ينقل الفيروس عبر لعابه ولم يكن هناك علاج معروف آنذاك فبدأ باستور تجاربه على الأرانب وعزل الفيروس ثم أضعفه تدريجياً عبر سلسلة من الخطوات للحصول على فيروس يمكن استخدامه كلقاح دون التسبب بالمرض وفي عام ١٨٨٥ تعرض طفل فرنسي عمره ٩ سنوات لعضات متعددة من كلب مسعور فلجأت والدته إلى باستور الذي قرر المجازفة وبعد عشرة أيام تلقى الطفل ١٣ جرعة متدرجة القوة من الفيروس المضعف ولم تظهر عليه أي أعراض ليعد ذلك أول نجاح فعلي للقاح داء الكلب وما يزال يستخدم حتى اليوم.
معلمة maalama.com