نهاية ياسر عرفات
في إحدى غرف مستشفى بيرسي العسكري قرب باريس، قضى ياسر عرفات أيامه الأخيرة بعيداً عن الأضواء، بعد أسابيع من تدهور صحي متسارع، حيث دخل في مرحلة متقدمة من الغيبوبة العميقة وفقد الوعي بالكامل ولم يعد قادراً على الكلام أو التفاعل، وكانت الأجهزة الطبية تحافظ على وظائفه الحيوية بصعوبة مع تراجع حاد في أداء الكبد واضطرابات في الدم وضعف شديد في الجهاز المناعي، ومع استمرار هذا التدهور لم تفلح محاولات الإنعاش في إيقاف الانهيار التدريجي، وفي فجر ١١ نوفمبر عام ٢٠٠٤ توقفت وظائفه الحيوية داخل غرفة العناية المركزة عند نحو الثالثة والنصف صباحاً بتوقيت باريس دون لحظة إفاقة أخيرة، وقد أشار التقرير الطبي الرسمي إلى التهاب معوي واضطراب في تخثر الدم دون تقديم تفسير حاسم للأسباب، لتبقى وفاته محاطة بالغموض بين روايات تتحدث عن تدهور صحي طبيعي وأخرى تشير إلى احتمال التعرض لعملية تسميم.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة