إبراهيم لينكولن ونهاية العبودية
يُعد إبراهيم لينكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة من أبرز الشخصيات في تاريخها، حيث ولد عام ١٨٠٩ في ولاية كنتاكي، وبدأ حياته في أعمال بسيطة قبل أن يصبح محامياً ويدخل السياسة، وانتُخب عضواً في مجلس النواب عام ١٨٤٦، ثم برز كأحد أبرز الداعين إلى إلغاء الرق، وفي عام ١٨٦١ تولى رئاسة الولايات المتحدة عن الحزب الجمهوري، وهو ما أدى إلى انفصال ١١ ولاية جنوبية واندلاع الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، وخلال هذه الحرب أصدر إعلان تحرير العبيد عام ١٨٦٢، وسمح بانضمام السود إلى الجيش، كما دعم حقوق المرأة في المشاركة السياسية، وعمل على إعادة توحيد البلاد وإنهاء الحرب، وبعد تحقيق الانتصار لم يدم حكمه طويلاً، إذ اغتيل عام ١٨٦٥ على يد جون ويلكس بوث داخل مسرح فورد، بعد أيام قليلة من نهاية الحرب، ليصبح من أبرز القادة الذين تركوا أثراً عميقاً في تاريخ الولايات المتحدة.
معلمة maalama.com