إيلي كوهين ونهايته في دمشق
يُعد إيلي كوهين من أشهر الجواسيس الذين عملوا في الشرق الأوسط، حيث تمكن من التغلغل داخل المجتمع السوري مستخدماً هوية مزيفة، واستمر نشاطه لعدة سنوات قبل أن يتم اكتشافه عام ١٩٦٥ أثناء إرساله معلومات، وقد حاول الانتحار لتجنب الاعتقال لكنه فشل، وبعد محاكمته صدر بحقه حكم الإعدام ونُفذ علناً في دمشق، لتصبح قصته واحدة من أبرز قصص التجسس في المنطقة، ولا يزال مكان دفنه غير معروف حتى اليوم.
معلمة maalama.com