الجزر الإماراتية المحتلة وأهمية مضيق هرمز
ثلاث جزر إماراتية تحتلها إيران منذ السبعينيات، وهي أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى. تعود جذور الأزمة إلى عام ١٩٧١ مع انسحاب بريطانيا من الخليج، حين فرضت إيران سيطرتها على الجزر، بينما ترى الإمارات أنها ورثت السيادة عليها. لم يعد الخلاف مجرد نزاع حدودي، بل تحول إلى صراع على الشرعية والرواية التاريخية. تزداد أهمية الجزر بسبب موقعها قرب مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، ما يجعل السيطرة عليها ورقة ضغط استراتيجية. ورغم محاولات الإمارات اللجوء إلى التفاوض أو التحكيم الدولي، ترفض إيران ذلك وتعتبر السيادة محسومة، مما يجعل النزاع مستمراً دون حل حتى اليوم.
معلمة maalama.com