الهجرة كأداة ضغط جيوسياسي
تكشف دراسات حديثة أن الهجرة قد تُستخدم أحياناً كأداة ضغط سياسي ضمن ما يُعرف بالحروب الرمادية، حيث يمكن للدول توجيه تدفقات بشرية نحو خصومها لإرباكهم اقتصادياً واجتماعياً، ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في كوبا عام ١٩٨٠ عندما سمح فيديل كاسترو بخروج أكثر من ١٢٥ ألف مهاجر نحو الولايات المتحدة، وكذلك دور تركيا في استخدام ملف اللاجئين السوريين كورقة تفاوض مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى اتهامات وجهها الاتحاد الأوروبي إلى بيلاروسيا بتوجيه المهاجرين نحو حدوده، ويُنظر إلى هذه الظاهرة على أنها وسيلة لإحداث ضغط دون مواجهة عسكرية مباشرة، عبر استنزاف الموارد وإثارة التوترات الاجتماعية والسياسية داخل الدول المستهدفة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة