اليابان بين حكم الشوغون وعصر ميجي
لم تكن اليابان في الماضي كما هي اليوم، فقد خضعت لقرون لحكم عسكري ديكتاتوري عُرف بعصر إيدو أو شوغونية توكوغاوا، حيث ساد القمع وتم عزل البلاد عن العالم بشكل شبه كامل، فلم يُسمح بالسفر أو استقبال الأجانب إلا في نطاق ضيق جداً، واستمر هذا الوضع لنحو قرنين، إلى أن شهدت البلاد تحولاً جذرياً في ستينيات القرن التاسع عشر عندما استعاد الإمبراطور ميجي السلطة من الشوغون، وبدأ سلسلة إصلاحات شاملة شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تم إلغاء النظام الطبقي، وفرض التعليم الإلزامي، وإنشاء دستور ونظام برلماني، ما أدى إلى انتقال اليابان من مجتمع إقطاعي مغلق إلى دولة صناعية حديثة، لتبدأ بذلك مسيرتها نحو التحول إلى قوة عالمية.
معلمة maalama.com