برج إيفل من مشروع مؤقت إلى رمز عالمي
عند بناء برج إيفل في نهاية القرن التاسع عشر، لم يحظ المشروع بقبول واسع، بل وُصف من قبل كثيرين بأنه بناء غير متناسق وقبيح، ولم يكن الهدف من إنشائه أن يصبح معلماً دائماً، بل شُيد كمنشأة مؤقتة ضمن فعاليات معرض باريس العالمي عام ١٨٨٩، وكان من المخطط أن يبقى لمدة عشرين عاماً فقط قبل تفكيكه، وقد صممه المهندس غوستاف إيفل ليكون إنجازاً هندسياً يعكس التطور الصناعي في فرنسا، إلا أن مصيره تغير مع بداية تطور الاتصالات اللاسلكية، حيث اكتشفت الحكومة الفرنسية أن ارتفاعه وموقعه يجعلان منه منصة مثالية لبث الإشارات اللاسلكية والتلغراف، ما أدى إلى إلغاء قرار هدمه، ومع مرور الوقت تحول هذا الهيكل المعدني الذي قوبل بالرفض في البداية إلى أحد أشهر المعالم في العالم ورمز أساسي لمدينة باريس وفرنسا، وأصبح مقصداً سياحياً بارزاً يجذب ملايين الزوار سنوياً.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة