تطور مضادات الاكتئاب
بدأت قصة مضادات الاكتئاب بشكل غير متوقع في خمسينيات القرن العشرين، عندما جرى اختبار عقار “إبرونيازيد” على مرضى السل في أحد مستشفيات نيويورك، حيث لوحظ تحسن ملحوظ في حالتهم النفسية ومزاجهم العام وشهيتهم ونمط نومهم، ما دفع العلماء إلى دراسة تأثيره على الاضطرابات النفسية، وفي ثمانينيات القرن العشرين تم تطوير أدوية أكثر دقة وفعالية مخصصة لعلاج الاكتئاب، لتصبح هذه الأدوية من الوسائل الأساسية في تحسين جودة حياة ملايين الأشخاص حول العالم، من خلال المساعدة في استعادة التوازن الكيميائي في الدماغ والتخفيف من أعراض الاضطرابات النفسية.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة