حرب بيريك أبانتويد وروسيا
تُعد قصة الحرب بين بلدة بيريك أبانتويد البريطانية وروسيا واحدة من أغرب الحكايات التاريخية، إذ كانت هذه البلدة تقع بين إنجلترا واسكتلندا وتمتعت بوضع خاص، وعندما أعلنت الملكة فيكتوريا الحرب على روسيا عام ١٨٥٣، شمل الإعلان اسم البلدة ضمن أراضي التاج البريطاني، لكن عند توقيع معاهدة السلام لم يتم ذكر بيريك أبانتويد، ما أدى إلى الاعتقاد بأن حالة الحرب بقيت قائمة نظرياً بينها وبين روسيا، واستمر هذا الوضع لعقود طويلة على الورق، إلى أن قام صحفي روسي عام ١٩٦٦ بزيارة البلدة وأعلن مع رئيس بلديتها إنهاء الحرب بشكل رمزي، لتبقى القصة مثالاً طريفاً على الأخطاء الشكلية في الوثائق التاريخية.
معلمة maalama.com