سراديب الموتى في باليرمو
تقع سراديب الموتى في باليرمو وتُعد من أكثر المواقع إثارة للدهشة في العالم، حيث تعود إلى القرن السادس عشر واستُخدمت حتى أواخر القرن التاسع عشر، وقد قام رهبان كابوشيون بتحنيط الجثث وحفظها بعناية داخل الممرات، ليس لأسباب طبية فقط بل بدوافع اجتماعية وروحية، إذ كانت تُعرض الجثث وكأنها نائمة بانتظار القيامة، ومع مرور الوقت أصبحت هذه السراديب مدفناً خاصاً للنخبة من الأرستقراطيين ورجال الدين والأطباء وحتى الأطفال، ولا تزال بعض الجثث محتفظة بملابسها الأصلية من قرون مضت، وكان الأهالي يزورونها بشكل دوري ويحافظون على مظهرها، واليوم تحولت إلى متحف مفتوح يعكس جانباً من الثقافة والتاريخ المرتبطين بالموت.
معلمة maalama.com