فيضانات فلورنسا ١٩٦٦
شهدت مدينة فلورنسا واحدة من أخطر الكوارث في تاريخها الحديث عندما فاض نهر الأرنو في الرابع من نوفمبر عام ١٩٦٦، بعد أيام من الأمطار الغزيرة، فارتفع منسوب المياه إلى أكثر من خمسة أمتار، وغمرت الفيضانات الشوارع والجسور والمباني التاريخية، ووصلت إلى المتاحف والمكتبات التي تحتوي على كنوز فنية وعلمية تعود إلى عصر النهضة، حيث تضررت آلاف المخطوطات واللوحات الفنية، وكادت أعمال فنية شهيرة تضيع إلى الأبد، لكن المدينة لم تواجه الكارثة وحدها، إذ توافد مئات المتطوعين من مختلف أنحاء العالم، عُرفوا باسم “ملائكة الطين”، وعملوا على إنقاذ الكتب واللوحات من الوحل وتنظيفها بوسائل بسيطة، وقد نجحوا في إنقاذ عدد كبير من الأعمال الفنية، واستمرت عمليات الترميم لسنوات طويلة، لتصبح هذه الكارثة مثالاً على التضامن العالمي في حماية التراث الإنساني.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة