كارثة دواء الثاليدوميد
تُعد كارثة دواء الثاليدوميد من أكبر الكوارث الطبية في القرن العشرين، حيث ظهر الدواء عام ١٩٥٧ في ألمانيا الغربية، وروّج له على أنه آمن لعلاج القلق واضطرابات النوم والغثيان لدى الحوامل، دون إجراء اختبارات كافية على تأثيره على الأجنة، وبعد انتشاره في أكثر من أربعين دولة بدأت تظهر حالات ولادة لأطفال يعانون من تشوهات خطيرة، أبرزها قصر أو غياب الأطراف فيما يعرف بمتلازمة فوكسوميليا، إضافة إلى تشوهات في الأذن والعين وأعضاء أخرى، وقدّر عدد الضحايا بأكثر من عشرة آلاف طفل، توفي نصفهم تقريباً بعد الولادة، وأدى اكتشاف العلاقة بين الدواء والتشوهات إلى سحبه عام ١٩٦١، كما تسبب في تشديد القوانين المتعلقة باختبار الأدوية، ورغم ذلك عاد استخدامه لاحقاً في علاج بعض الأمراض تحت رقابة صارمة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة