كارثة ساريقاميش في الحرب العالمية الأولى
في أوائل عام ١٩١٥، وخلال الحرب العالمية الأولى، شنت الدولة العثمانية حملة عسكرية ضد روسيا في منطقة القوقاز بقيادة أنور باشا، حيث تحرك جيش قوامه نحو تسعين ألف جندي في ظروف قاسية جداً خلال فصل الشتاء، دون تجهيزات كافية أو ملابس مناسبة أو إمدادات غذائية، ومع تقدم القوات في الجبال المتجمدة أصبحت عمليات الإمداد شبه مستحيلة، وبدأ الجنود يتساقطون بسبب البرد والجوع، حيث تجمد نحو خمسة وعشرين ألف جندي حتى الموت قبل الوصول إلى ساحة المعركة، وعندما وصلت القوات إلى منطقة ساريقاميش كانت منهكة بشكل كامل، ما سهل على القوات الروسية القضاء على ما تبقى منها، وأسفرت الحملة عن مقتل نحو ثمانين ألف جندي عثماني، لتعد واحدة من أكثر الكوارث العسكرية قسوة في تلك الحرب.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة