كيف امتلكت بيبسي أسطولاً حربياً؟
في نهاية الثمانينيات، لم تكن شركة بيبسي مجرد شركة مشروبات، بل امتلكت لفترة قصيرة واحداً من أكبر الأساطيل البحرية في العالم، وتعود القصة إلى فترة الحرب الباردة حين لم تكن المنتجات الرأسمالية، ومنها بيبسي، متاحة في الاتحاد السوفيتي، وفي عام ١٩٥٩ خلال المعرض الوطني الأميركي في موسكو، قدم نائب الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون مشروب بيبسي للزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف الذي أعجب به، ما فتح الباب لدخول الشركة إلى السوق السوفيتية، لكن بسبب عدم قابلية الروبل للتحويل تم الاتفاق على نظام المقايضة، حيث حصلت بيبسي على الفودكا مقابل منتجاتها، ومع نهاية الثمانينيات وعند تجديد الاتفاق، لم تعد الفودكا كافية لتغطية قيمة الصفقة، فاقترح السوفييت حلاً غير تقليدي تمثل في تقديم سفن حربية تشمل مدمرات وغواصات وفرقاطات، ووافقت بيبسي على العرض، لتصبح نظرياً مالكة لأسطول ضخم، لكنها قامت لاحقاً بتفكيكه وبيعه كخردة، لتنتهي القصة بشكل عملي، وبعدها بسنوات قليلة انهار الاتحاد السوفيتي.
معلمة maalama.com