محاكمات ما بعد الشيوعية في أوروبا الشرقية
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع التسعينيات، شهدت دول أوروبا الشرقية موجة من إعادة تقييم الماضي السياسي، حيث أعيد فتح ملفات قادة شيوعيين أُعدموا أو سُجنوا خلال فترات القمع، ففي المجر أُعيدت محاكمة رئيس الوزراء السابق إيمري ناجي عام ١٩٨٩ بعد إعدامه عام ١٩٥٨، وتمت إعادة اعتباره في جنازة وطنية حضرها مئات الآلاف، كما كشفت دول مثل بولندا وتشيكوسلوفاكيا أرشيفات سرية وأعادت التحقيق في محاكمات سياسية سابقة، وفي رومانيا أثارت محاكمة الرئيس نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته جدلاً واسعاً بسبب سرعتها وغياب الضمانات القانونية، لتشكل هذه المرحلة نموذجاً لما يُعرف بالعدالة الانتقالية التي تهدف إلى كشف الحقيقة وإعادة كتابة التاريخ.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة