ملوك بريطانيا والتدخين
ارتبط عدد من ملوك بريطانيا بالتدخين، وكان لذلك أثر واضح على صحتهم ونهاياتهم. فقد أنهى الملك إدوارد السابع القيود على التدخين وسمح به في الأماكن العامة، وكان يدخن يومياً نحو عشرين سيجارة واثني عشر سيجاراً، وهو ما انعكس سلباً على صحته، إذ أُصيب بسرطان الخلايا القاعدية، وعانى من التهابات الشعب الهوائية ونوبات قلبية متكررة، قبل أن يتوفى عن عمر ٦٨ عاماً. أما الملك جورج الخامس، فقد كان مدخناً شرهاً على غرار والده، ما أدى إلى إصابته بالتهاب الشعب الهوائية المزمن، وتدهورت حالته الصحية لاحقاً نتيجة تعفن الدم بين الحجاب الحاجز والرئة اليمنى، قبل أن يتوفى بعد إصابته بنزلة برد عن عمر ٧٠ عاماً. وفيما يتعلق بالملك جورج السادس، فقد أدت ضغوط الحرب العالمية الثانية إلى زيادة اعتماده على التدخين، ما تسبب في إصابته بسرطان الرئة وتصلب الشرايين، واضطر إلى استئصال رئته اليسرى بالكامل، قبل أن يتوفى عن عمر ٥٦ عاماً. وقد دفعت حالته بعض الصحف آنذاك للمطالبة بوضع صورته على علب السجائر كتحذير من مخاطر التدخين.
معلمة maalama.com