نظرية الأمننة في العلاقات الدولية
تُعد نظرية الأمننة من النظريات الحديثة في مجال العلاقات الدولية، وقد طورتها مدرسة كوبنهاغن على يد مفكرين أبرزهم باري بوزان وأولي ويفر، حيث تقوم على فكرة تحويل قضية سياسية أو اجتماعية إلى قضية أمنية تستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية، ويعتمد ذلك على الخطاب الذي يصوّر القضية على أنها تهديد مباشر للأمن، كما يحدث في حالات مثل تحويل الهجرة إلى تهديد للأمن القومي أو اعتبار التغير المناخي تهديداً للاستقرار الغذائي أو الإقليمي، وتكمن أهمية هذه النظرية في إبراز دور اللغة والخطاب في تشكيل مفهوم الأمن وتبرير السياسات، كما تتيح فهماً أعمق لكيفية استخدام الحكومات للإجراءات الأمنية، مع التنبيه إلى خطورة الإفراط في استخدامها دون مبرر.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة