إدوارد سنودن وتسريبات المراقبة
يُعد إدوارد سنودن من أبرز الشخصيات التي أثارت جدلاً عالمياً حول الخصوصية الرقمية، حيث عمل ضمن مؤسسات الاستخبارات الأمريكية واطلع على برامج سرية للمراقبة الجماعية، قبل أن يكشف عام ٢٠١٣ وثائق تُظهر قيام الحكومة بجمع بيانات الاتصالات والإنترنت على نطاق واسع، بما في ذلك معلومات من شركات تقنية كبرى، وقد نشر هذه المعلومات عبر وسائل إعلام دولية، ما أدى إلى صدمة عالمية ونقاش واسع حول حدود المراقبة وحقوق الأفراد، وبعد اتهامه بالتجسس غادر الولايات المتحدة إلى هونغ كونغ ثم روسيا حيث حصل على اللجوء، ولا تزال قضيته حتى اليوم محور جدل بين من يعتبره مسرباً خطيراً ومن يراه مدافعاً عن الحريات.
معلمة maalama.com