اغتيال أبو جهاد
في السادس عشر من أبريل عام ١٩٨٨، اغتيل خليل الوزير في منزله بمنطقة سيدي بوسعيد في تونس، بعد عملية استخباراتية معقدة بدأت بتسلل عملاء متنكرين كسياح قاموا برصد تحركاته بدقة، بالتوازي مع تحرك وحدة كوماندوز بحرية باتجاه الساحل التونسي، بينما وفرت طائرة مجهزة أجهزة تشويش غطاءً إلكترونياً للعملية، ومع وصول القوة إلى المنزل تم قطع الاتصالات واقتحام المكان وقتل الحراس، ثم إطلاق النار عليه داخل منزله بعد خروجه مسلحاً، حيث أُطلق عليه عشرات الرصاصات خلال دقائق قليلة، قبل أن تنسحب القوة بسرعة نحو البحر، لتُسجل العملية كواحدة من أبرز عمليات الاغتيال في تاريخ الصراع.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة