طبق الجمبري السكران
يُعد طبق "الجمبري السكران" من الأطباق الغريبة التي تُقدّم في بعض مناطق شرق الصين، حيث يُوضع الجمبري النهري وهو حي داخل وعاء زجاجي، ثم يُغمر بالكامل في نبيذ الأرز الأصفر ويُغلق الوعاء بإحكام، ليبدأ الجمبري بالحركة والقفز محاولاً الهروب، إذ يؤثر الكحول على جهازه العصبي ويؤدي إلى إخراجه ما في داخله، فيُعتبر بذلك نظيفاً من الداخل قبل تقديمه.
وبعد دقائق، تبدأ حركة الجمبري بالتباطؤ تدريجياً، وقد تُضاف إليه مكونات مثل صلصة الصويا والزنجبيل والثوم والفلفل الحار، ثم يُقدَّم مباشرة في الوعاء، وفي بعض الحالات يكون لا يزال يتحرك بشكل خفيف، حيث يلتقطه الأشخاص باستخدام العيدان ويتناولونه وهو لا يزال نابضاً.
ويعود هذا النوع من الأطباق إلى اعتقاد قديم لدى بعض سكان شرق الصين بأن تناول المأكولات البحرية وهي في أقصى درجات الطزاجة يمنحها نكهة أفضل، إذ تُعد الطزاجة عاملاً أساسياً في تقييم جودة الطعام.
ومع ذلك، لا يخلو هذا الطبق من المخاطر، فقد يؤدي تناوله إلى التعرض للديدان الطفيلية أو البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، ولهذا حذرت الجهات الصحية من استهلاكه دون طهي، إلا أن ذلك لم يمنع استمراره كأحد الأطباق التقليدية المنتشرة في تلك المناطق.
وبعد دقائق، تبدأ حركة الجمبري بالتباطؤ تدريجياً، وقد تُضاف إليه مكونات مثل صلصة الصويا والزنجبيل والثوم والفلفل الحار، ثم يُقدَّم مباشرة في الوعاء، وفي بعض الحالات يكون لا يزال يتحرك بشكل خفيف، حيث يلتقطه الأشخاص باستخدام العيدان ويتناولونه وهو لا يزال نابضاً.
ويعود هذا النوع من الأطباق إلى اعتقاد قديم لدى بعض سكان شرق الصين بأن تناول المأكولات البحرية وهي في أقصى درجات الطزاجة يمنحها نكهة أفضل، إذ تُعد الطزاجة عاملاً أساسياً في تقييم جودة الطعام.
ومع ذلك، لا يخلو هذا الطبق من المخاطر، فقد يؤدي تناوله إلى التعرض للديدان الطفيلية أو البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، ولهذا حذرت الجهات الصحية من استهلاكه دون طهي، إلا أن ذلك لم يمنع استمراره كأحد الأطباق التقليدية المنتشرة في تلك المناطق.
معلمة maalama.com