التصفيق المأجور وصناعة الحماس الوهمي
ظهرت ظاهرة التصفيق المأجور في المسارح والأوبرا الفرنسية في أوائل القرن التاسع عشر، وتحديداً نحو عام ١٨٢٠، عندما أسس شخص يُدعى فرانسيان شركة متخصصة في “بيع التصفيق”، وكانت الفكرة تقوم على توظيف مجموعة من الأشخاص يجلسون بين الجمهور ويقومون بالتصفيق في اللحظات المحددة لإشعال الحماس داخل القاعة، حيث كان لكل فرقة قائد يوجه الأعضاء وسيناريو مسبق يحدد متى يبدأ التصفيق ومتى يشتد، والهدف من ذلك خلق انطباع عام بأن العرض ناجح ومثير للإعجاب، ما يدفع بقية الجمهور للتفاعل تلقائياً تحت تأثير ما يُعرف بالتأثير الاجتماعي، ومع مرور الوقت انتشرت هذه الظاهرة في مسارح أخرى حول العالم وأصبحت شكلاً من أشكال الترويج الفني، ورغم أن التصفيق يُفترض أن يكون تعبيراً صادقاً عن الإعجاب، إلا أنه في هذه الحالة يتحول إلى أداة مدفوعة تُستخدم لصناعة النجومية أو الترويج لأعمال قد لا تحظى بقبول حقيقي.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة