بوتسوانا من الفقر إلى الازدهار
شهدت بوتسوانا واحدة من أبرز قصص النجاح في أفريقيا، إذ كانت قبل استقلالها عام ١٩٦٦ مجرد محمية بريطانية فقيرة تُعرف باسم بيتشوانالاند، وتعتمد بشكل أساسي على تربية الماشية دون وجود موارد اقتصادية كبيرة، لكن بعد الاستقلال حدث التحول الكبير مع اكتشاف ثروات ضخمة من الماس تحت أراضيها، ورغم أن الموارد الطبيعية كثيراً ما تتحول إلى سبب للصراعات في دول أخرى، اختارت بوتسوانا مساراً مختلفاً، فاعتمدت على إدارة شفافة للثروات واستثمرت العائدات في تطوير التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية، وتمكنت من بناء نظام ديمقراطي مستقر مع انتخابات منتظمة وقضاء مستقل وصحافة حرة، في وقت كانت فيه العديد من دول الجوار تعاني من الانقلابات وعدم الاستقرار، كما حقق اقتصادها معدلات نمو مرتفعة لسنوات طويلة وصلت إلى نحو ٩% سنوياً في بعض الفترات، ما جعلها تتحول من واحدة من أفقر دول العالم إلى دولة مستقرة ومزدهرة نسبياً، لتصبح نموذجاً يُحتذى به في الإدارة الاقتصادية والسياسية في القارة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة