سيدة توقيت غرينتش
في المملكة المتحدة، ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر مهنة غير مألوفة تمثلت في “بيع الوقت”، وكانت تقوم بها امرأة تُدعى روث بيلفيل، حيث كانت تحمل ساعة كرونومتر دقيقة للغاية تُعرف باسم “أرنولد”، وتبدأ رحلتها الأسبوعية من المرصد الملكي في غرينتش لمزامنة ساعتها مع التوقيت الرسمي، ثم تنتقل بين متاجر الساعات لتتيح لهم ضبط ساعاتهم وفق هذا التوقيت الدقيق، وقد نشأت هذه الحاجة مع توسع شبكة السكك الحديدية التي فرضت توحيد الوقت بين المدن، واستمرت بيلفيل في هذه المهنة لأكثر من خمسين عاماً، حتى تقاعدت في سن متقدمة، لتُعرف بلقب “سيدة توقيت غرينتش”، في مثال فريد على أهمية الوقت في العصر الصناعي.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة