لغز حادثة روزويل بين الحقيقة والأسطورة
في عام ١٩٤٧، اهتزت الولايات المتحدة بخبر غامض عن سقوط جسم مجهول قرب بلدة روزويل في ولاية نيو مكسيكو، حيث أعلن الجيش في البداية أنه عثر على “طبق طائر”، قبل أن يتراجع سريعاً ويؤكد أن الحطام يعود إلى بالون لرصد الطقس، لكن هذا التناقض أثار موجة من الشكوك، خاصة في ظل أجواء الحرب الباردة، حيث ربط البعض الحادثة بمشاريع عسكرية سرية أو حتى كائنات فضائية، ومع مرور السنوات، أدلى شهود بروايات تحدثت عن مواد غريبة وحتى جثث غير بشرية، بينما أكد الجيش لاحقاً أن الحطام كان جزءاً من مشروع سري لمراقبة التجارب النووية، ورغم هذه التفسيرات الرسمية، لم تتوقف النظريات البديلة، وتحولت روزويل إلى رمز عالمي لنظريات الأجسام الطائرة المجهولة، بل أصبحت اليوم مركزاً سياحياً يقام فيه مهرجان سنوي يستعيد تفاصيل هذه القصة التي لا تزال معلقة بين الحقيقة والخيال.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة