أسباب تطور أشكال الأسماك وانسيابيتها
تشترك أغلب الأسماك في امتلاك جسم انسيابي ممدود وزعانف وذيل، وهي سمات تطورت بشكل أساسي لتسهيل الحركة وضمان البقاء. وتُقسم الأسماك بناء على طريقة حركتها إلى مجموعتين رئيسيتين؛ تعتمد المجموعة الأولى، التي تشمل خمسة وثمانين بالمئة من الأنواع، على الجسم والزعنفة الذيلية لتوليد قوة الدفع مع استخدام الزعانف الأخرى للتوجيه، مما يناسب السباحة السريعة والمستمرة كما في أسماك السلمون والتونة. أما المجموعة الثانية، فتعتمد بشكل رئيسي على زعانفها للحركة، مما يتيح لها المناورة الدقيقة بسرعات بطيئة في البيئات المعقدة مثل قاع البحر أو الشعاب المرجانية، ومن أمثلتها أسماك الشمس والشفنينيات. ورغم وجود أنواع تبدو مختلفة عن هذا الشكل التقليدي مثل حصان البحر والأسماك المنتفخة، إلا أنها تحتفظ بهذه السمات الحركية الأساسية بصور مموهة أو معدلة لتناسب بيئاتها الخاصة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة