دخول الميكروبلاستيك إلى جسم الإنسان
أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة منتشرة في كل مكان، وهي تدخل إلى جسم الإنسان بثلاث طرق رئيسية هي الاستنشاق عبر الهواء، والامتصاص عبر الجلد، والأكثر شيوعاً من خلال الطعام والشراب، إذ يمكن أن تحتوي المياه المعبأة على مئات الآلاف من هذه الجزيئات، كما تنتقل من العبوات البلاستيكية وأدوات المطبخ إلى الغذاء، وبمجرد دخولها إلى الجسم قد تتسلل إلى الأنسجة المختلفة وتثير استجابة التهابية متكررة لأن الجسم لا يستطيع تفكيكها بسهولة، وقد تم رصدها في أعضاء متعددة مثل الكبد والدماغ، كما ترتبط بعض المواد الكيميائية المصاحبة لها باضطرابات هرمونية وزيادة خطر بعض الأمراض، ورغم صعوبة التخلص منها يمكن تقليل التعرض لها من خلال تقليل استخدام البلاستيك والاعتماد على بدائل أكثر أماناً.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة