هل سنتمكن يوماً من الانتقال الآني؟
الانتقال الآني كما تصوره القصص العلمية، أي نقل جسم مادي كاملاً من مكان إلى آخر فوراً، ما زال بعيداً جداً عن الإمكان العملي، لكن فيزيائياً يمكن نقل المعلومات الكمية التي تحدد حالة الجسيمات بدلاً من نقل المادة نفسها، ويعتمد ذلك على ظاهرة التشابك الكمي مع الحاجة أيضاً إلى إرسال معلومات إضافية عبر قناة تقليدية محدودة بسرعة الضوء، وعند تنفيذ هذه العملية تُدمر الحالة الأصلية ولا تُنسخ، لذلك يكون ما ينتقل هو الوصف الكمي الدقيق لا الجسم ذاته بشكل مباشر، وقد نجح العلماء بالفعل في نقل حالات كمية لجسيمات منفردة مثل الإلكترونات والذرات، إلا أن تطبيق ذلك على أجسام كبيرة أو على الإنسان يتطلب قياساً وإعادة بناء لكم هائل من المعلومات يفوق قدراتنا الحالية بمراحل شاسعة.
معلمة maalama.com