هل وظيفتك تحمي دماغك من الخرف؟
تشير دراسات حديثة إلى أن نوع العمل لا يحدد الدخل فقط، بل يؤثر أيضاً في قوة الذاكرة مع التقدم في العمر، إذ يُظهر الدماغ سلوكاً يشبه العضلة، فإذا لم يُستخدم بشكل كافٍ يضعف تدريجياً، بينما تسهم الوظائف التي تعتمد على الإبداع واتخاذ القرار والتعلم المستمر في تعزيز ما يُعرف بالاحتياطي المعرفي، وهو بمثابة درع يحمي الدماغ من التدهور والأمراض المرتبطة بالشيخوخة، في المقابل قد تضع الوظائف الروتينية والمتكررة الدماغ في حالة من الأداء الآلي مما يقلل من التحدي الذهني، ويمكن تعويض ذلك من خلال تنشيط العقل بوسائل مختلفة مثل تعلم مهارات جديدة كتعلم لغة أو البرمجة أو الموسيقى، وتعزيز التواصل الاجتماعي الذي يعد غذاءً مهماً للدماغ، إضافة إلى كسر الروتين اليومي والانخراط في أنشطة تتطلب تفكيراً وتفاعلاً متجدداً، مما يساعد على الحفاظ على صحة الدماغ مع مرور الوقت.
معلمة maalama.com