حليب الإبل ومستقبله في العالم
يكتسب حليب الإبل اهتماماً متزايداً على مستوى العالم، خاصة في ظل التغيرات المناخية، إذ تعد الإبل أكثر قدرة على التكيف مع الظروف القاسية مثل الحرارة الشديدة وقلة الموارد، كما أنها تحتاج إلى كميات أقل من الماء والغذاء مقارنة بالأبقار لإنتاج نفس الكمية من الحليب، وتنتج أيضاً نسبة أقل من غاز الميثان، مما يجعلها خياراً أكثر استدامة، إضافة إلى ذلك يتميز حليب الإبل بخصائص غذائية مثل احتوائه على نسبة أعلى من فيتامين C والحديد، وغالباً ما يكون أقل في الدهون واللاكتوز، ورغم هذه المزايا فمن غير المتوقع أن يحل محل حليب الأبقار بشكل كامل، بل قد يكون جزءاً من نموذج زراعي أكثر استدامة في المستقبل.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة