كتابة.. على جدار الزمن
أقدم وسائل الكتابة التي عرفها الإنسان هي ألواح الصلصال المصنوعة من الطين المقسى بالنار. وقد دام استخدامها من عام ٣٠٠٠ قبل الميلاد حتى حدود عام ١٠٠٠ ق. م. وبدأ استخدام ورق البردي في مصر الفرعونية منذ حوالي عام ١٢٠٠ ق. م. واعتمده فيما بعد الإغريق ثم الرومان، حيث استمر استخدامه لغاية القرن السادس الميلادي. وقد استخدم الرومان ألواح كتابة مصنوعة من الشمع قبل بدء التاريخ الميلادي. كما استخدموا شرائح رقيقة من الخشب لكتابة الرسائل في عهد القياصرة. أما الإغريق، فقد استخدموا جلود الحيوانات قبل حلول التاريخ الميلادي. وقد شاع استعمال الرق بعد اختراعه في "برجاموم" بآسيا الصغرى (تركيا)، وكان عبارة عن جلد رقيق مدبوغ مصنوع من جلود البقر أو الخرفان أو الماعز. وانتشر استخدامه في أوروبا بين القرنين السادس والخامس عشر. أما في روسيا، فقد تم استخدام لحاء شجر (البتولا) في الكتابة، خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر للميلاد.
كانت الصين السباقة إلى استخدام ورق الكتابة، في القرن الثاني قبل الميلاد. وانتشر استخدامه حتى وصل إلى غرب آسيا في منتصف القرن الثامن الميلادي. وكانت صناعته معروفة لدى العرب عام ٧٥١ م، واستخدموا في صناعته ألياف الكتان، ثم القطن. وانتقل استخدام الورق من آسيا الصغرى إلى اليونان والإمبراطورية البيزنطية في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي. وأقدم مخطوطة يونانية مكتوبة على الورق ومحفوظة حتى الآن، تعود إلى منتصف القرن الثالث عشر. وانتقلت صناعة الورق من العرب إلى أوروبا عبر الأندلس، خلال القرن الثاني عشر. كما انتقلت من جزيرة صقلية التي شملها الفتح العربي إلى إيطاليا.
وأقدم وثيقة تاريخية أوروبية مكتوبة على الورق، دوّنها "روجر" ملك صقلية، عام ١١٠٢ م. أما أقدم رسالة مكتوبة على الورق في أوروبا فترجع إلى عام ١٢١٦ م، وهي محفوظة في دار الوثائق بلندن. وشاع استخدام الورق في كتابة الرسائل بأوروبا مع أوائل القرن الرابع عشر. وسرعان ما أصبح بديلاً للرق الجلدي الذي كان مستعملاً من قبل. أما ورق النشاف فأصبح معروفاً منذ عام ١٤٦٥، وكان مصنوعاً من الورق الرمادي الخشن، ورغم ذلك استمر استخدام الرمل كنشاف حتى القرن الثامن عشر.
كانت الصين السباقة إلى استخدام ورق الكتابة، في القرن الثاني قبل الميلاد. وانتشر استخدامه حتى وصل إلى غرب آسيا في منتصف القرن الثامن الميلادي. وكانت صناعته معروفة لدى العرب عام ٧٥١ م، واستخدموا في صناعته ألياف الكتان، ثم القطن. وانتقل استخدام الورق من آسيا الصغرى إلى اليونان والإمبراطورية البيزنطية في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي. وأقدم مخطوطة يونانية مكتوبة على الورق ومحفوظة حتى الآن، تعود إلى منتصف القرن الثالث عشر. وانتقلت صناعة الورق من العرب إلى أوروبا عبر الأندلس، خلال القرن الثاني عشر. كما انتقلت من جزيرة صقلية التي شملها الفتح العربي إلى إيطاليا.
وأقدم وثيقة تاريخية أوروبية مكتوبة على الورق، دوّنها "روجر" ملك صقلية، عام ١١٠٢ م. أما أقدم رسالة مكتوبة على الورق في أوروبا فترجع إلى عام ١٢١٦ م، وهي محفوظة في دار الوثائق بلندن. وشاع استخدام الورق في كتابة الرسائل بأوروبا مع أوائل القرن الرابع عشر. وسرعان ما أصبح بديلاً للرق الجلدي الذي كان مستعملاً من قبل. أما ورق النشاف فأصبح معروفاً منذ عام ١٤٦٥، وكان مصنوعاً من الورق الرمادي الخشن، ورغم ذلك استمر استخدام الرمل كنشاف حتى القرن الثامن عشر.
معلمة maalama.com