التنقيب عن الذهب الأخضر!
يوجد أنواع عديدة من النباتات على سطح الأرض، لا يستفيد الإنسان منها إلا بعدد قليل، سواء في طعامه أو لصناعاته أو للزينة. ويعتمد البشر اليوم على أنواع محدودة فقط للغذاء، تتمثل في القمح، والذرة، والأرز، وبعض الأنواع الأخرى. والتركيز على بعض النباتات، دون غيرها، ينطوي على مخاطر تتزايد باضطراد. فإذا أصاب الجفاف منطقة تتميز بوفرة إنتاجها من القمح، فإن بلداناً بعيدة عنها قد تعاني من نقص الخبز. وقد بدأ العلماء يفحصون آلاف الأنواع من النباتات التي أُهملت، وينقبون باهتمام عن كنوز غذائية قد تكون كامنة فيها، وهي عملية يمكن أن نطلق عليها اسم التنقيب عن الذهب الأخضر!
من بين الحقائق التي توصل إليها العلماء، أن الغزاة الأسبان في الماضي أوقفوا زراعة نوع من النبات اسمه "الأمارنث" في أمريكا الوسطى، رغم أنه كان على مدى سنين طويلة المحصول الغذائي الرئيسي لشعوب هذه المنطقة، وخاصة "الأزتك". واستبدل الفاتحون الأمارنث بالشعير، بدعوى أنه يتفق مع فكرهم الديني والحضاري، بينما نبات "الأمارنث" وثني وهمجي! ثم جاءت الأبحاث الحديثة لتؤكد أن نبات الأمارنث غني "باللايسين"، وهو حامض أميني أساسي في التغذية الجيدة.
كذلك، استبعد الأوروبيون من المناطق التي غزوها بعض المحاصيل الدرنية، مثل "اليام" و"المنيهوت" واستبدلوها بالبطاطس التي يحبونها ويفضلونها، دون أدنى اعتبار لاختلاف مقاييس التذوق من شعب إلى آخر. والتحرك الجديد لعدد كبير من علماء العالم، لاكتشاف نباتات غذائية جديدة، يرتبط بما يجري في عدد من الدول الفقيرة من جفاف ومجاعة بسبب نقص الغذاء، رغم وجود نباتات كثيرة قد تؤدي زراعتها إلى التغلب على محنة نقص الغذاء في العالم!
من بين الحقائق التي توصل إليها العلماء، أن الغزاة الأسبان في الماضي أوقفوا زراعة نوع من النبات اسمه "الأمارنث" في أمريكا الوسطى، رغم أنه كان على مدى سنين طويلة المحصول الغذائي الرئيسي لشعوب هذه المنطقة، وخاصة "الأزتك". واستبدل الفاتحون الأمارنث بالشعير، بدعوى أنه يتفق مع فكرهم الديني والحضاري، بينما نبات "الأمارنث" وثني وهمجي! ثم جاءت الأبحاث الحديثة لتؤكد أن نبات الأمارنث غني "باللايسين"، وهو حامض أميني أساسي في التغذية الجيدة.
كذلك، استبعد الأوروبيون من المناطق التي غزوها بعض المحاصيل الدرنية، مثل "اليام" و"المنيهوت" واستبدلوها بالبطاطس التي يحبونها ويفضلونها، دون أدنى اعتبار لاختلاف مقاييس التذوق من شعب إلى آخر. والتحرك الجديد لعدد كبير من علماء العالم، لاكتشاف نباتات غذائية جديدة، يرتبط بما يجري في عدد من الدول الفقيرة من جفاف ومجاعة بسبب نقص الغذاء، رغم وجود نباتات كثيرة قد تؤدي زراعتها إلى التغلب على محنة نقص الغذاء في العالم!
معلمة maalama.com