أزهار.. ومظلات!
الهبوط من الطائرات الحربية أو المدنية بالبراشوت، أو المظلات، سلاح حربي شهير، ورياضة تجذب إليها الشباب، ولعبة خطرة تقوم بها فرق من المغامرين المدربين. ففي أثناء الحروب، يعتبر رجال المظلات، أي الذين يهبطون بالمظلات فوق منطقة بعينها للقتال، من أقوى فرق الجيوش الحديثة. كما أن هواة الهبوط بالمظلات من الطائرات المدنية، تتزايد أعدادهم، وتتنوع طرق استعراضاتهم وهم في الجو. والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة جديدة هو: من هو المخترع الأول للبراشوت؟
تقول الموسوعات العلمية إن "جان بيير" الفرنسي هو أول من فكر في البراشوت، قبل اختراع الطائرات، حيث هبط بواسطته من منطاد. ثم استخدم البراشوت حربياً في نهاية الحرب العالمية الأولى، وانتشر بعد ذلك وخاصة أثناء الحرب العالمية الثانية. ذلك هو التاريخ الرسمي لاختراع الإنسان للبراشوت، ولكن هل ذلك هو التاريخ الحقيقي لظهوره على الأرض؟ يقول علماء النبات إن المكتشف والمستخدم الأول للبراشوت هو النبات وليس الإنسان، فقبل اختراع البراشوت البشري بزمن طويل، تلجأت الكثير من أنواع النبات إلى البراشوت لحماية أنواعها من الانقراض، عن طريق إطلاق بذورها في الهواء محمولة فوق براشوت نباتي لينقلها إلى المناطق البعيدة. والمظلة أو البراشوت النباتي تتكون من شعيرات دقيقة تشبه الزغب بحيث يبدو شكل التكوين النهائي كمظلة هوائية تحقق الهدف المنشود.
والغريب أن هذه النباتات لا تكتفي بوضع بذورها فوق مظلات تنطلق في الهواء، بل هي تسجل درجات الحرارة واتجاه التيارات الهوائية ونسبة الرطوبة، ثم تختار الوقت المناسب عندما تكون التيارات الصاعدة في ذروتها. فتنطلق البراشوتات حاملة بذورها ومستفيدة من تيارات الهواء الصاعدة، ثم تتوزع وتهاجر مع الرياح السائدة. منها ما يحط على مسافات قريبة، ومنها ما يهبط على بعد مسافات شاسعة، بل إن بعضها قد يقطع رحلة طويلة جداً لتجد الأرض الرطبة الصالحة للإنبات، وبذلك تتوزع وتنتشر في مواطن جديدة، مستفيدة من اختراعها العظيم وهو البراشوت.
تقول الموسوعات العلمية إن "جان بيير" الفرنسي هو أول من فكر في البراشوت، قبل اختراع الطائرات، حيث هبط بواسطته من منطاد. ثم استخدم البراشوت حربياً في نهاية الحرب العالمية الأولى، وانتشر بعد ذلك وخاصة أثناء الحرب العالمية الثانية. ذلك هو التاريخ الرسمي لاختراع الإنسان للبراشوت، ولكن هل ذلك هو التاريخ الحقيقي لظهوره على الأرض؟ يقول علماء النبات إن المكتشف والمستخدم الأول للبراشوت هو النبات وليس الإنسان، فقبل اختراع البراشوت البشري بزمن طويل، تلجأت الكثير من أنواع النبات إلى البراشوت لحماية أنواعها من الانقراض، عن طريق إطلاق بذورها في الهواء محمولة فوق براشوت نباتي لينقلها إلى المناطق البعيدة. والمظلة أو البراشوت النباتي تتكون من شعيرات دقيقة تشبه الزغب بحيث يبدو شكل التكوين النهائي كمظلة هوائية تحقق الهدف المنشود.
والغريب أن هذه النباتات لا تكتفي بوضع بذورها فوق مظلات تنطلق في الهواء، بل هي تسجل درجات الحرارة واتجاه التيارات الهوائية ونسبة الرطوبة، ثم تختار الوقت المناسب عندما تكون التيارات الصاعدة في ذروتها. فتنطلق البراشوتات حاملة بذورها ومستفيدة من تيارات الهواء الصاعدة، ثم تتوزع وتهاجر مع الرياح السائدة. منها ما يحط على مسافات قريبة، ومنها ما يهبط على بعد مسافات شاسعة، بل إن بعضها قد يقطع رحلة طويلة جداً لتجد الأرض الرطبة الصالحة للإنبات، وبذلك تتوزع وتنتشر في مواطن جديدة، مستفيدة من اختراعها العظيم وهو البراشوت.
معلمة maalama.com