أين اختفت قارة أطلنطس؟
منذ آلاف السنين، قام أحد اليونانيين القدماء واسمه سولون بزيارة لمصر، ثم عاد بعد فترة ليحكي للفيلسوف الشهير أفلاطون قصة غريبة. خلاصتها أن الكهنة في مصر الفرعونية أكدوا له أن قارة عظيمة كانت توجد في المحيط الأطلنطي عند مخرج البحر المتوسط، ثم اختفت في ظروف غامضة، بعد تعرضها لموجات هائلة من العواصف والزلازل البحرية، وكان اسم هذه القارة "أطلنطس". هذه القارة أو الجزيرة الكبيرة كان يعيش فيها قوم على درجة عالية من التقدم. كما أن حضارة أطلنطس أسهمت في تعليم بعض أبناء الشعوب الأخرى الكثير من أسرار الكيمياء والحساب والهندسة وبعض علوم المعادن!

وقد نشر الفيلسوف اليوناني أفلاطون هذه القصة، بعد تأكده بأنها حقيقية، على ضوء الوثائق التي قدمها له سولون! ورغم مرور عصور طويلة على هذه القصة، وصدور العديد من الكتب والدراسات حولها، فإن فريقاً من العلماء يجدد الآن البحث عن هذه القارة المفقودة. ويعتقد بعض العلماء أن هناك ظواهر تؤيد هذه القصة، فلقد عثر علماء الآثار في الصين على أدوات مصنوعة من الألمنيوم يرجع تاريخها لزمن بعيد، مع العلم بأن التاريخ يقول إن إنتاج الألمنيوم النقي بدأ منذ فترة قريبة فقط. فكيف توصل الصينيون القدماء إلى إنتاج الألمنيوم الذي لم تعرفه البشرية إلا مع الثورة الصناعية الحديثة؟

ويقال إن أول بطارية كهربائية ظهرت في فارس قديماً، رغم أن أحداً في هذه البلاد لم يكن يعرف عنها شيئاً باستثناء قدماء الكهنة والسحرة. وتوصل قدماء المصريين إلى كيمياء التحنيط وهندسة بناء الأهرامات والمعابد من الظواهر المحيرة. الأمر الذي يشجع البعض على القول بوجود حضارات قديمة سابقة لحضارتنا المعاصرة، توصلت إلى معارف علمية ومنجزات حضارية ثم اختفت في ظروف غامضة! والبحث عن قارة أطلنطس يعبر عن هذا الاتجاه، رغم أن الأمل ضعيف جداً في العثور على بقايا هذه الحضارة بعد مرور عشرات القرون على اختفائها!
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة