لكل لعبة.. مضرب
عدة لعبات يُستخدم فيها "المضرب" منها التنس، وتنس الطاولة، والأسكواش، وكرة السرعة، والبادمنتون أو كرة الريشة. عرف الإنسان المضرب منذ عصر الإغريق ثم العصر الروماني، وتوجد رسوم كثيرة لمضارب على حوائط معابدهم، إلا أن المضرب لم يدخل دنيا الرياضة إلا في عصور لاحقة وذلك في فرنسا. وكانت كرة الريشة أو البادمنتون هي أولى الرياضات التي استخدم فيها الفرنسيون المضرب، لذا جاء اسمه راكيت وهي من كلمة راشيت الفرنسية التي تعني مضرب الريش الذي تستخدمه النساء في التهوية على أنفسهن.
ومارس الفرنسيون الريشة الطائرة في الهواء الطلق، وكان المضرب بذراع طويلة من الخشب في نهايتها دائرة خشبية رفيعة بها خيوط على شكل شبكة متصلة بالدائرة. وبسرعة انتشرت الريشة في فرنسا، وتطورت صناعة المضارب خاصة في عهد الملوك. وفي وقت لاحق انتشرت رياضة التنس في فرنسا ثم في أوروبا، وبعدها بفترة خرجت لعبة تنس الطاولة إلى حيز الوجود. وتطورت المضارب لتصبح أخف وزناً وأقل حجماً بما يتناسب مع احتياجات وقدرات اللاعبين.
كما استخدمت مواد جديدة في صناعة المضارب مثل الألومنيوم والمعادن الخفيفة الأخرى، وتستخدم حالياً خيوط من النايلون أو من أمعاء القطط في صناعة شبكات المضارب. وأكبر المضارب هو مضرب التنس، وأصغرها مضرب تنس الطاولة.
ومارس الفرنسيون الريشة الطائرة في الهواء الطلق، وكان المضرب بذراع طويلة من الخشب في نهايتها دائرة خشبية رفيعة بها خيوط على شكل شبكة متصلة بالدائرة. وبسرعة انتشرت الريشة في فرنسا، وتطورت صناعة المضارب خاصة في عهد الملوك. وفي وقت لاحق انتشرت رياضة التنس في فرنسا ثم في أوروبا، وبعدها بفترة خرجت لعبة تنس الطاولة إلى حيز الوجود. وتطورت المضارب لتصبح أخف وزناً وأقل حجماً بما يتناسب مع احتياجات وقدرات اللاعبين.
كما استخدمت مواد جديدة في صناعة المضارب مثل الألومنيوم والمعادن الخفيفة الأخرى، وتستخدم حالياً خيوط من النايلون أو من أمعاء القطط في صناعة شبكات المضارب. وأكبر المضارب هو مضرب التنس، وأصغرها مضرب تنس الطاولة.
معلمة maalama.com