مواجهة بين الطب.. وفيروس الأنفلونزا!
من المعروف أن الفيروسات أصغر الكائنات المجهرية المسببة للأمراض، وهي على صغرها المتناهي، تعتبر من أخطر التحديات التي تواجه الطب الحديث، الذي مازال عاجزاً عن إحراز نصر نهائي على معظم أنواعها، ابتداءً من فيروس الزكام والأنفلونزا، حتى الفيروسات المميتة، المسئولة عن أخطر الأمراض، مثل التهاب الكبد، والإيدز! ومع أن أمراض الزكام، والأنفلونزا، التي تنتشر في الشتاء عادة، تعتبر غير خطيرة ويسهل علاجها، فمن المؤكد أنها مزعجة وأليمة، لما تسببه من رشح أنفي، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم، فضلاً عما تؤدي إليه أحياناً من سعال قد يستمر فترة طويلة، رغم زوال الأعراض الأولى لغزو الفيروس المسئول.
وفيروسات نزلات البرد والزكام والأنفلونزا كثيرة وماكرة، وحتى الآن أحصى العلماء أكثر من ١٢٠ نوعاً منها. لذلك كان من الصعب ابتكار لقاح واحد، يقي الإنسان من شرورها جميعاً، مثلما حدث لفيروس الحصبة، أو شلل الأطفال، حيث يتوافر الآن لقاح يقي الإنسان من أخطارهما، إلى جانب العديد من اللقاحات الأخرى. لكن المعركة ضد فيروسات الزكام والأنفلونزا، تقترب الآن من نهايتها، بعد اكتشاف العلماء للأبواب التي يتسلل منها الفيروس نحو أجسامنا، ومحاولة إغلاقها في وجهه. لقد عرف العلماء الآن الشكل الحقيقي لفيروس الزكام، بل كل ذرة في تكوينه، وعرفوا الغطاء البروتيني الخارجي له، والذي يشبه كرة قدم أصغر مليون مرة من رأس الدبوس الصغير، وتتكون من ٢٠ جانباً.
ثم اكتشف العلماء، وجود شق في الفيروس، يتفق مع نوع خاص من خلايا الغشاء المخاطي داخل الأنف. ففي هذه الخلايا أماكن معينة يدخل منها الفيروس، وفيها يتكاثر، ويصيب ضحاياه بالمرض. ثم يحوّل هؤلاء الضحايا، إلى جسور سهلة ينتقل منها إلى غيرهم، عن طريق العدوى الناشئة عن الفيروسات المنطلقة من عطس، أو سعال، أو حتى التنفس. وبعد اكتشاف التكوين الكامل للفيروس، وطريقة غزو ضحاياه، ومعرفة الأبواب الكامنة في الأنف التي يتسلل منها، بدأت المعركة الطبية الحاسمة ضده، عن طريق التركيز على تسليح المنافذ الكامنة في الأنف، والتي يتسلل عن طريقها، بواسطة مواد مقاومة للفيروس، لتكون بمثابة الحارس الأمين القوى ضد هذا العدو.
ومن جهة أخرى، فإن مراكز الأبحاث في العالم، تقترب الآن من صنع لقاح شامل يقي من جميع فيروسات الزكام والأنفلونزا، رغم أنها تتشكل من أكثر من ١٢٠ نوعاً! وإلى أن يتحقق هذا الهدف، فإن الوقاية تظل الحصن الأول ضد فيروس الزكام والأنفلونزا، عن طريق الاهتمام بالنظافة، وتجنب المناطق المزدحمة، واستخدام المناديل الورقية المعقمة ضد العدوى!
وفيروسات نزلات البرد والزكام والأنفلونزا كثيرة وماكرة، وحتى الآن أحصى العلماء أكثر من ١٢٠ نوعاً منها. لذلك كان من الصعب ابتكار لقاح واحد، يقي الإنسان من شرورها جميعاً، مثلما حدث لفيروس الحصبة، أو شلل الأطفال، حيث يتوافر الآن لقاح يقي الإنسان من أخطارهما، إلى جانب العديد من اللقاحات الأخرى. لكن المعركة ضد فيروسات الزكام والأنفلونزا، تقترب الآن من نهايتها، بعد اكتشاف العلماء للأبواب التي يتسلل منها الفيروس نحو أجسامنا، ومحاولة إغلاقها في وجهه. لقد عرف العلماء الآن الشكل الحقيقي لفيروس الزكام، بل كل ذرة في تكوينه، وعرفوا الغطاء البروتيني الخارجي له، والذي يشبه كرة قدم أصغر مليون مرة من رأس الدبوس الصغير، وتتكون من ٢٠ جانباً.
ثم اكتشف العلماء، وجود شق في الفيروس، يتفق مع نوع خاص من خلايا الغشاء المخاطي داخل الأنف. ففي هذه الخلايا أماكن معينة يدخل منها الفيروس، وفيها يتكاثر، ويصيب ضحاياه بالمرض. ثم يحوّل هؤلاء الضحايا، إلى جسور سهلة ينتقل منها إلى غيرهم، عن طريق العدوى الناشئة عن الفيروسات المنطلقة من عطس، أو سعال، أو حتى التنفس. وبعد اكتشاف التكوين الكامل للفيروس، وطريقة غزو ضحاياه، ومعرفة الأبواب الكامنة في الأنف التي يتسلل منها، بدأت المعركة الطبية الحاسمة ضده، عن طريق التركيز على تسليح المنافذ الكامنة في الأنف، والتي يتسلل عن طريقها، بواسطة مواد مقاومة للفيروس، لتكون بمثابة الحارس الأمين القوى ضد هذا العدو.
ومن جهة أخرى، فإن مراكز الأبحاث في العالم، تقترب الآن من صنع لقاح شامل يقي من جميع فيروسات الزكام والأنفلونزا، رغم أنها تتشكل من أكثر من ١٢٠ نوعاً! وإلى أن يتحقق هذا الهدف، فإن الوقاية تظل الحصن الأول ضد فيروس الزكام والأنفلونزا، عن طريق الاهتمام بالنظافة، وتجنب المناطق المزدحمة، واستخدام المناديل الورقية المعقمة ضد العدوى!
معلمة maalama.com