مذبحة دير ياسين!
كانت مذبحة دير ياسين من أبشع الجرائم التي ارتكبها الصهاينة. مائتان وخمسون إنساناً عربياً مسالماً ذُبحوا، ومُثِّل بأجسادهم، وقُطعت أوصال البعض، وبُقرت بطون السيدات. أما الأطفال الرضّع فقد ذُبحوا في أحضان أمهاتهم وأمام أعينهن.
في مساء يوم ٩ أبريل عام ١٩٤٨، فوجئت القرية العربية الآمنة (دير ياسين) التي تقع في ضواحي القدس، بالعصابات اليهودية التي انطلقت كالذئاب المسعورة، تعمل فيهم قتلاً وتمزيقاً، وانتهاكاً لحرمات النساء، وذبحاً للرجال دون أي فرصة للدفاع عن النفس. انطلق هؤلاء المجرمون المتعطشون للدماء في القرية وهم يحملون في صدورهم حقدهم على العالم، ليصبوه على هؤلاء المساكين الآمنين المسالمين.
في مساء يوم ٩ أبريل عام ١٩٤٨، فوجئت القرية العربية الآمنة (دير ياسين) التي تقع في ضواحي القدس، بالعصابات اليهودية التي انطلقت كالذئاب المسعورة، تعمل فيهم قتلاً وتمزيقاً، وانتهاكاً لحرمات النساء، وذبحاً للرجال دون أي فرصة للدفاع عن النفس. انطلق هؤلاء المجرمون المتعطشون للدماء في القرية وهم يحملون في صدورهم حقدهم على العالم، ليصبوه على هؤلاء المساكين الآمنين المسالمين.
معلمة maalama.com