المنجنيق: أول سلاح صاروخي!
في الحروب الحديثة، تقوم الصواريخ بدور رئيسي، وقد ظهر هذا واضحاً في حرب تحرير الكويت، حيث استخدمت أنواع متعددة من الصواريخ منها صاروخ "باتريوت" المضاد للصواريخ. فهي توجه ضد الأهداف الجوية والأرضية والبحرية وغير ذلك من الأهداف، يحمل كل واحد منها شحنة متفجرات متفاوتة الأحجام والأنواع، ابتداءً من المتفجرات العادية، حتى أسلحة الدمار الشامل، النووية والكيماوية والجرثومية. وأول سلاح صاروخي بدائي، ظهر أثناء الحروب الصليبية، وأسهم العرب بدور مهم في ابتكاره وتطويره. ففي عام ١٠٩٩، عندما أخذ الصليبيون يحاصرون مدينة القدس، ويستخدمون كل ما يملكون من أدوات لدك الأسوار، ولرمي القذائف، وغير ذلك من أدوات ذلك العصر.
وأثناء هذه الحروب الطويلة، تطور سلاح المنجنيق. وكان يتألف من عارضة خشبية تدور على محور مثبت في حاملين، الذراع الأطول للعارضة تنتهي بما يشبه "المغرفة" التي توضع فيها القذيفة. أما الذراع الأقصر، فمثبت في نهايتها ثقل قوي لإحداث التوازن. وعند الاستخدام، تجذب الذراع الأطول إلى أسفل بحبال، وتوضع القذيفة في المغرفة، ثم تندفع القذيفة بعنف إلى الأمام.
وكان المنجنيق يقذف "قنابل" تتفق مع ظروف العصور الوسطى. إذ كانت هذه القنابل تتكون من أوعية من الخشب أو الخزف، تُملأ بمادة ملتهبة، تتكون من البترول والقار والكبريت، وتشعل قبل قذفها. وعند وصولها لهدفها تنفجر وتبعثر محتواها الناري، وتسبب للخصم أضراراً شديدة. كما كان المنجنيق يقذف إلى جانب القنابل، الحجارة الثقيلة أيضاً. ويعتقد خبراء الحرب، أن المنجنيق يمكن وصفه بأنه الخطوة الأولى نحو اختراع البارود والمدافع والصواريخ بعد ذلك، وأن للعرب كل حق في اعتبارهم من رواد ابتكار هذا السلاح.
وأثناء هذه الحروب الطويلة، تطور سلاح المنجنيق. وكان يتألف من عارضة خشبية تدور على محور مثبت في حاملين، الذراع الأطول للعارضة تنتهي بما يشبه "المغرفة" التي توضع فيها القذيفة. أما الذراع الأقصر، فمثبت في نهايتها ثقل قوي لإحداث التوازن. وعند الاستخدام، تجذب الذراع الأطول إلى أسفل بحبال، وتوضع القذيفة في المغرفة، ثم تندفع القذيفة بعنف إلى الأمام.
وكان المنجنيق يقذف "قنابل" تتفق مع ظروف العصور الوسطى. إذ كانت هذه القنابل تتكون من أوعية من الخشب أو الخزف، تُملأ بمادة ملتهبة، تتكون من البترول والقار والكبريت، وتشعل قبل قذفها. وعند وصولها لهدفها تنفجر وتبعثر محتواها الناري، وتسبب للخصم أضراراً شديدة. كما كان المنجنيق يقذف إلى جانب القنابل، الحجارة الثقيلة أيضاً. ويعتقد خبراء الحرب، أن المنجنيق يمكن وصفه بأنه الخطوة الأولى نحو اختراع البارود والمدافع والصواريخ بعد ذلك، وأن للعرب كل حق في اعتبارهم من رواد ابتكار هذا السلاح.
معلمة maalama.com