لا يشرب الماء أبداً..!
الكوالا الذي يبلغ طوله من ٦٠ إلى ٨٠ سم، حيوان كيسي تقتصر حياته على قنن الأشجار وبين فروعها في غابات الكافور شرقي أستراليا. وبالرغم من الإشارة إليه أحياناً على أنه "دب الكوالا"، إلا أنه لا يمت بصلة أياً كانت إلى الدببة، وهو عضو حقيقي في أسرة "الفالانجيرايدا". والكوالا تكيفت يداه لتلائم تسلق الأشجار، حيث يقابل الإبهام والإصبع الصغير باقي الأصابع عند تشبثه بفروع الأشجار. وللكوالا جهاز هضمي متخصص إلى حد كبير، يمكنه من هضم وجبة تتكون أغلبها من أوراق اثني عشر نوعاً من الكافور. ونتيجة لذلك تفوح رائحة الكافور من الكوالا دائماً.
والكوالا لا يشرب الماء أبداً، ولفظ "كوالا" معناه "لا شرب". وله فراء جميل، عانى الخسف وسوء العذاب من أجله؛ إذ كانت أستراليا تصدر مئات الآلاف من جلود الكوالا سنوياً، حتى سُنت القوانين لحماية الحيوان المسكين. وكان الكوالا وشيك الانقراض لكن عدده اليوم في ازدياد، إلا أنه عرضة لشتى الأمراض، ولأن يقع فريسة لحيوانات أخرى، كما أنه كثيراً ما يروح ضحية حرائق الغابات.
وهذا الحيوان الجذاب الكسول ينام النهار، ولكن دون أن يحاول الاختفاء، وتنجب أنثاه صغيراً واحداً في السنة، يبلغ في حجمه حجم النحلة الطنانة. وما أن تمضي ستة أشهر حتى يبرح الصغير الكيس ذا الفتحة الأمامية، ويظل راقياً ظهر الأم حتى يبلغ العام الأول من عمره. والكوالا يحيا عادة في جماعات صغيرة، تضم الواحدة منها عادة ذكراً كبيراً وعدة إناث مع صغارها. ومن الصعوبة إبقاء الكوالا في الأسر، لمشاكل توفير الغذاء الملائم.
والكوالا لا يشرب الماء أبداً، ولفظ "كوالا" معناه "لا شرب". وله فراء جميل، عانى الخسف وسوء العذاب من أجله؛ إذ كانت أستراليا تصدر مئات الآلاف من جلود الكوالا سنوياً، حتى سُنت القوانين لحماية الحيوان المسكين. وكان الكوالا وشيك الانقراض لكن عدده اليوم في ازدياد، إلا أنه عرضة لشتى الأمراض، ولأن يقع فريسة لحيوانات أخرى، كما أنه كثيراً ما يروح ضحية حرائق الغابات.
وهذا الحيوان الجذاب الكسول ينام النهار، ولكن دون أن يحاول الاختفاء، وتنجب أنثاه صغيراً واحداً في السنة، يبلغ في حجمه حجم النحلة الطنانة. وما أن تمضي ستة أشهر حتى يبرح الصغير الكيس ذا الفتحة الأمامية، ويظل راقياً ظهر الأم حتى يبلغ العام الأول من عمره. والكوالا يحيا عادة في جماعات صغيرة، تضم الواحدة منها عادة ذكراً كبيراً وعدة إناث مع صغارها. ومن الصعوبة إبقاء الكوالا في الأسر، لمشاكل توفير الغذاء الملائم.
معلمة maalama.com