الأظافر.. ما هي فائدتها؟
منذ عشرات السنين، كان الأطباء يلاحظون التغيرات التي تحدث في لون وشكل أظافر اليدين والقدمين، وعلاقتها بالحالة الصحية للإنسان. وفي عصرنا الحديث، تزايد الاهتمام بالأظافر، وظهر فرع جديد من علوم الطب، اسمه: علم الأظافر، يدرس وظائفها الحيوية، من حيث الصحة والمرض، والاهتمام بالعديد من الأعمال التي تقوم بها.
فالأظافر تسهم في تقوية أحاسيس الأصابع، وتساعد على التعامل مع الأجسام الصغيرة عند لمسها، فضلاً عن حمايتها للعقلة الأخيرة من الإصبع. والأظافر يمكن أن تكون سلاحاً دفاعياً أو هجومياً عند القبائل البدائية. وبسبب أهمية الأظافر، ظهرت صناعات وشركات متخصصة في تجميل الأظافر. كما ظهرت أبحاث علمية تستهدف إنتاج عقاقير، تزيد الدورة الدموية تحت الأظافر.
وتشير الدراسات الحديثة، إلى وجود علاقة بين التغيرات التي تطرأ على الأظافر، وبين ما أشار إليه قدماء الأطباء، من وجود حالة مرضية بالجسم. فكل اضطراب في الدورة الدموية، يؤدي إلى بطء في معدل نمو الأظافر، ويغير من لونها. ومن المعروف أن الأظافر تتكون في الطبقة الخارجية للجلد، وهي تنمو بمعدل تسعة أعشار المليمتر كل أسبوع بالنسبة لليد، وبمعدل ثلاثة أعشار المليمتر لأظافر الرجلين أسبوعياً.
ويؤكد العلماء أن نظافة الأظافر، والعناية بها، ضرورة صحية واجتماعية. فالأظافر قد تصبح مركزاً لأخطر الجراثيم، عند إهمال قصها أو تهذيبها. والأظافر عند الصغار والكبار، تعبر عن الكثير من الصحة أو المرض. كما أنها مرآة لنظافة وأناقة كل إنسان، وخاصة عند مصافحته للأقارب والأصدقاء، أو عند الجلوس معهم حول مائدة طعام واحدة، أو حتى عند إمساكه بجهاز لرش الزهور أو غسيل السيارة.
فالأظافر تسهم في تقوية أحاسيس الأصابع، وتساعد على التعامل مع الأجسام الصغيرة عند لمسها، فضلاً عن حمايتها للعقلة الأخيرة من الإصبع. والأظافر يمكن أن تكون سلاحاً دفاعياً أو هجومياً عند القبائل البدائية. وبسبب أهمية الأظافر، ظهرت صناعات وشركات متخصصة في تجميل الأظافر. كما ظهرت أبحاث علمية تستهدف إنتاج عقاقير، تزيد الدورة الدموية تحت الأظافر.
وتشير الدراسات الحديثة، إلى وجود علاقة بين التغيرات التي تطرأ على الأظافر، وبين ما أشار إليه قدماء الأطباء، من وجود حالة مرضية بالجسم. فكل اضطراب في الدورة الدموية، يؤدي إلى بطء في معدل نمو الأظافر، ويغير من لونها. ومن المعروف أن الأظافر تتكون في الطبقة الخارجية للجلد، وهي تنمو بمعدل تسعة أعشار المليمتر كل أسبوع بالنسبة لليد، وبمعدل ثلاثة أعشار المليمتر لأظافر الرجلين أسبوعياً.
ويؤكد العلماء أن نظافة الأظافر، والعناية بها، ضرورة صحية واجتماعية. فالأظافر قد تصبح مركزاً لأخطر الجراثيم، عند إهمال قصها أو تهذيبها. والأظافر عند الصغار والكبار، تعبر عن الكثير من الصحة أو المرض. كما أنها مرآة لنظافة وأناقة كل إنسان، وخاصة عند مصافحته للأقارب والأصدقاء، أو عند الجلوس معهم حول مائدة طعام واحدة، أو حتى عند إمساكه بجهاز لرش الزهور أو غسيل السيارة.
معلمة maalama.com