حكاية الدب … والرئيس!
كل الأطفال يحبون دمى الحيوانات، ويصر كثيرون على حملها واصطحابها إلى سريرهم وقت النوم. وأشهر هذه الدمى وأكثرها شعبية هو الدب "تيدي بير". ولهذه الدمية اللطيفة قصة ظريفة بدأت أحداثها منذ ٨٠ عاماً، وتحولت من مجرد فكرة إلى أنجح دمية وأوسعها انتشاراً في العالم.

بدأت القصة عام ١٩٠٢، عندما خرج الرئيس الأمريكي الراحل تيودور روزفلت في رحلة صيد إلى المسيسيبي، وانتهى النهار دون أن يكون الصيد موفقاً، فأحضر بعض مرافقيه دباً صغيراً وأطلقوه كي يصطاده الرئيس.

لكنه رفض الفكرة، لأن الدب صغير ولا يستطيع الدفاع عن نفسه. فقام أحد رجال الصحافة برسم حادثة الدب والرئيس في صورة كاريكاتيرية. ثم حولت زوجة أحد أصحاب المحلات في نيويورك الفكرة إلى دميتين محشوتين عام ١٩٠٣، وحصل صاحب المحل على إذن من الرئيس بتسميتهما "تيدي بير".

نجحت الفكرة بسرعة، ولاقت الدمية إقبالاً كبيراً لم يتأثر بمرور السنين. والطريف أن "تيدي بير" تبناه الرئيس تيودور روزفلت شخصياً، وأصبح شعاره الخاص خلال حملته الانتخابية.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة