إكوادور.. لماذا؟
خط الاستواء هو خط عرض وهمي متعارف عليه جغرافياً، يمتد حول وسط الكرة الأرضية ويقسمها إلى قسمين، ويبلغ طوله حوالي ٢٤٩٠٢ ميل. وهذا الخط كان سبباً في تسمية الإكوادور باسمها هذا، خصوصاً إذا عرفنا أن خط الاستواء يمر عبر هذا البلد الذي يقع في شمال غرب أمريكا الجنوبية. وتعالوا نتعرف على بعض ملامحه المميزة.

عاصمة البلاد كيتو تقع على مسافة ١٥ ميلاً جنوبي خط الاستواء، وترتفع ٩٣٥٠ قدماً فوق سطح البحر. وأهم مدنها جواياكيل، التي تعتبر ميناء البلاد الرئيسي ومركزها التجاري الأول.

ويوجد في الإكوادور عدة براكين، أضخمها شيمبورازو ٦٢٧٠ متراً، وكوتو باكسي ٥٩٠٠ متر، ويعتبر مع بركان جوايا تيري في تشيلي أكثر براكين العالم النشطة ارتفاعاً، وسانجاي الذي يرتفع ٥٢٣٠ متراً.

والإكوادور هي أكبر مصدر للموز في العالم، وكان الكاكاو محصولها الزراعي الأساسي المعد للتصدير خلال القرن الماضي وأوائل القرن الحالي. كما أن غاباتها تجعلها المنتج الأول في العالم لخشب البلسا، وهو من أخف أنواع الأخشاب وزناً. وتنتج الإكوادور أيضاً العاج النباتي المستخدم في صناعة الأزرار وبعض أدوات الزينة، وهذا العاج المسمى كوروزو يستخرج من ثمرة نوع من شجر النخل يطلق عليه اسم تاجوا.

وجزر غالاباغوس، أو كولون، تتبع الإكوادور، وهي تقع في الباسيفيك على مسافة ٦٠٠ ميل غرباً. وهذه الجزر ذات طابع فريد، وتشتهر بسلاحفها الضخمة وحيوانات الإغوانا الزاحفة التي ليس لها مثيل في أي بقعة أخرى من العالم.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة