من إندونيسيا.. إلى زنجبار
يعتبر كبش القرنفل من التوابل التي تمتعت بأهمية تجارية منذ زمن قديم.. وتنمو شجرته الدائمة الخضرة في المناطق الاستوائية إلى ارتفاع يتراوح بين ٣٠ و ٤٠ قدماً، ونادراً ما يصل إلى ١٥ متراً. الموطن الأصلي لكبش القرنفل جزر "ملقه" بإندونيسيا. وقبل بداية التاريخ الميلادي بعدة قرون، كان الموفدون القادمون من "جاوا" إلى البلاط الصيني يعطرون أفواههم بكبش القرنفل خلال مقابلة الإمبراطور الصيني. ظلت زراعة كبش القرنفل محصورة بالجزر الإندونيسية زمناً طويلاً.
ولكن المستعمرين الهولنديين في أوائل القرن السابع عشر قضوا على زراعته على نطاق واسع في إندونيسيا، وحصروها في جزيرتين فقط (أمبوانا وترنات) بحيث يحتكرون تجارته كسلعة نادرة مرتفعة الثمن، فيجنون بذلك أرباحاً طائلة. ونجح الفرنسيون في النصف الثاني من القرن الثامن عشر في تهريب بذوره ونشر زراعته في جزر المحيط الهندي والعالم الجديد، فكسروا بذلك الامتيازات التي احتكرها الهولنديون لأنفسهم. وتعتبر زنجبار وجزيرة "بمبا" المجاورة بشرق أفريقيا أبرز مناطق العالم المنتجة لكبش القرنفل حالياً. كما تنتشر زراعته أيضاً في جزيرتي جاوا وسومطرة الإندونيسيتين.
يصل المحصول السنوي لشجرة القرنفل من البراعم المجففة إلى ٣٤ كيلوجراماً. ويحل موسم القطاف في أواخر الصيف، وخلال الشتاء، ثم يجفف المحصول تحت أشعة الشمس. وتحتوي براعم كبش القرنفل عند تقطيرها على نسبة من الزيت العطري المركز تتراوح بين ١٤ و ٢٠ في المائة، ويتم استخدامه في العطور، والمواد المبيدة للجراثيم وكمخدر موضعي لألم الأسنان، ومطهر للفم، كما يدخل في تحضير نكهة الفانيليا الصناعية. أما البراعم نفسها فتستخدم في إعداد وتطييب بعض أصناف الطعام والحلوى.
ولكن المستعمرين الهولنديين في أوائل القرن السابع عشر قضوا على زراعته على نطاق واسع في إندونيسيا، وحصروها في جزيرتين فقط (أمبوانا وترنات) بحيث يحتكرون تجارته كسلعة نادرة مرتفعة الثمن، فيجنون بذلك أرباحاً طائلة. ونجح الفرنسيون في النصف الثاني من القرن الثامن عشر في تهريب بذوره ونشر زراعته في جزر المحيط الهندي والعالم الجديد، فكسروا بذلك الامتيازات التي احتكرها الهولنديون لأنفسهم. وتعتبر زنجبار وجزيرة "بمبا" المجاورة بشرق أفريقيا أبرز مناطق العالم المنتجة لكبش القرنفل حالياً. كما تنتشر زراعته أيضاً في جزيرتي جاوا وسومطرة الإندونيسيتين.
يصل المحصول السنوي لشجرة القرنفل من البراعم المجففة إلى ٣٤ كيلوجراماً. ويحل موسم القطاف في أواخر الصيف، وخلال الشتاء، ثم يجفف المحصول تحت أشعة الشمس. وتحتوي براعم كبش القرنفل عند تقطيرها على نسبة من الزيت العطري المركز تتراوح بين ١٤ و ٢٠ في المائة، ويتم استخدامه في العطور، والمواد المبيدة للجراثيم وكمخدر موضعي لألم الأسنان، ومطهر للفم، كما يدخل في تحضير نكهة الفانيليا الصناعية. أما البراعم نفسها فتستخدم في إعداد وتطييب بعض أصناف الطعام والحلوى.
معلمة maalama.com