الخلاف بين “المنجمين” وعلماء الفلك
بين علماء الفلك والمنجمين، علاقة قديمة وعميقة، كلاهما يتطلع إلى السماء، للكشف عن أسرار النجوم والكواكب. لكنهما يختلفان عند نقطة جوهرية، وهي أن علماء الفلك، يستهدفون معرفة القوانين العلمية، التي تحكم حركة الأجرام السماوية، والكشف عن المزيد من أسرار الكون العظيم. بينما يندفع المنجمون، نحو مسار يبعد كثيراً عن ذلك. فهم يبحثون عن العلاقة بين تاريخ مولد إنسان، وبين حركة الكواكب والشمس والأبراج السماوية لحظة ولادته. ثم ينسجون من هذه العلاقة قصة تجذب إليها قراء باب "حظك مع النجوم" في بعض الصحف والمجلات، تقوم على التنبؤ بما يخبئه القدر من نجاح أو فشل في هذا اليوم أو ذاك!
وتلك قضية قديمة، وإن تجددت وارتدت ثياباً عصرية، بما في ذلك إقحام "الكمبيوتر"، لحساب أيام السعد أو النحس، لكل إنسان تحتضنه كرتنا الأرضية. والقاعدة التي يستند إليها المنجمون، انهارت مع تطور علوم الفلك، حيث تبين أن الشمس تتحرك. وإن ما كان يصح قديماً، لا يصح الآن. فمن الممكن أن تسبح الشمس في برج الجوزاء، وليس السرطان أو غير ذلك من الأبراج. بينما يصر المنجمون، على تجميد حركة الشمس والأبراج، ويعتقدون أن الناس ينتمون إلى الأبراج نفسها، التي تغيرت منذ زمن بعيد!
والحقيقة أن "حظ" الإنسان و"نحسه" لا يعتمدان على ولادته في لحظة محددة من حركة الأجرام السماوية، إنما على اجتهاده، وخلقه، وسلوكه، وطموحه، وثقته في نفسه، وإيمانه بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً!.
وتلك قضية قديمة، وإن تجددت وارتدت ثياباً عصرية، بما في ذلك إقحام "الكمبيوتر"، لحساب أيام السعد أو النحس، لكل إنسان تحتضنه كرتنا الأرضية. والقاعدة التي يستند إليها المنجمون، انهارت مع تطور علوم الفلك، حيث تبين أن الشمس تتحرك. وإن ما كان يصح قديماً، لا يصح الآن. فمن الممكن أن تسبح الشمس في برج الجوزاء، وليس السرطان أو غير ذلك من الأبراج. بينما يصر المنجمون، على تجميد حركة الشمس والأبراج، ويعتقدون أن الناس ينتمون إلى الأبراج نفسها، التي تغيرت منذ زمن بعيد!
والحقيقة أن "حظ" الإنسان و"نحسه" لا يعتمدان على ولادته في لحظة محددة من حركة الأجرام السماوية، إنما على اجتهاده، وخلقه، وسلوكه، وطموحه، وثقته في نفسه، وإيمانه بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً!.
معلمة maalama.com