سور الصين العظيم
الدنيا بأجمعها تتحدث اليوم عن جمهورية الصين الشعبية، وكيف أنها شقت طريقها حثيثاً لكي تصبح إحدى القوى العظمى في العالم، فأصبحت تملك القنبلة الذرية، بعد أن عاشت قروناً طويلة في الجهل والتخلف، وهي التي كانت في يوم من الأيام موطن الحضارة والعلم. ولا شك أنك سمعت يوماً ما عن "سور الصين" العظيم، إنه عبارة عن جدار يمتد بمحاذاة الجزء الشمالي الغربي من حدود الصين، من موقع يطل على خليج بيتشيلي حتى ينتهي إلى مقاطعة كانسو. ويبلغ طوله ١٣٠٠ ميل، وشرع في إقامته عام ٢١٤ قبل الميلاد ليحمي البلاد من غزوات المغول الذين كانوا لا ينفكون يغيرون على الصين من وقت لآخر.

وقد تهدم جزء منه في الوقت الحاضر، ولم تبق منه إلا آثاره وأنقاضه، وأجزاء متناثرة تدل على عظمته. ويبلغ ارتفاع السور بالقرب من بكين حوالي اثني عشر متراً، ويتسع عرضه لمرور مركبتين متجاورتين. ولكن في أجزائه البعيدة القصية ينخفض هذا الارتفاع إلى ستة أمتار، كما يقل عرضه كثيراً. كما أن به الآن فجوات يصل عرضها إلى نصف ميل أحياناً.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة